.
منقوول
.
حينَ أحْتاجُ إليْك ..... !!!
تُشْرق’ الشّمْسَ ... فتَغيب في سَمائي
ويَتحَول’ كلّ شيْء ٍ إلىَ رَمادْ
وأشْعُر’ بقَساوةِ الزّمَنْ ...فَيؤلِمُني أن أجْرحَ بلا ذنْبْ
وَأنْ أبْحَثَ عَنْكَ فَلا أجِدَكْ
حَبيَبي ...في كُلِّ يوْم ٍ تَتَغَيّر الْحَياة
وَتتغير مَشاعِر الآخرين ...وتتَغَيّر مَلامِحُنا
وقلوبُنا ...وَ يَقْسُو الزّمَن أكْثر فأكثر
وَ يَرْحل’ مَنْ أحْببَنْاهُم ...وَلا يَتْرُكوُ لَنَا سِوىَ جِراحٌ تَنْزفْ
وَ شِتاءٌ بارد ْ...وَليْلٌ مُتْعِب ... وعَذابٌ بلا أمَلْ
حَبَيبي ...ودَعْني أقولهَا كيْفَ أشَاءْ
واسْمَحْ لي أنْ أبوحَ إلَيْكَ بخَباَيَا رُوحي
وَ إيّاكَ ...أنْ تَسْألني وَمَا شَأني ..!!!
حبَيبي ...كَانَ بوُسْعِي أنْ أتنَاسَى نَفْسِي
وَبوُسْعِي أنْ أتنَاسَىَ طَيْفُك... وَبوُسْعِي أنْ أهْجُرَ عَالَمِي الطّيّبِ هَذَا
وَلكِن... لَيْسَ بوُسْعِي أنْ أجْرَحَ فلاَ أحْزَنْ
وأنْ أشْعُرَ بالألم ِدوُنَ أنْ لا أتالّمْ
لَقَدْ كَانَ كُلّ شَيْء ٍ قاَسِيَا ...تنَاثُر ِ أوْراقَ الْعُمْر
وَ تَشَابكِ خُيُوطِ الأسَىَ
وَ رَحيلِ ِ مَنْ كاَنوُا قَبَس الْحُب ...بأعْيُنِهمُ الْمُتْعَبَة وَأحَاسيسهُم الدّافِئَة
وَ كَانَ قَاسِيا ً ...أنْ أحُبّكَ ... وَ أحُبّكَ بلا َتَرَدّدْ
وَ أضَيع في ثنَاياكَ باحِثة ً عَنّي
وَ كَانَ قَاسِيا ً أنْ أحَدّثُكَ دوُنَ أنْ تَسْمَعَنِي
وَ أشْكوُ إلَيْكَ مِنْكَ... فَلاَ تُنْصِفْنِي
وَ أسْألُ عَنْكَ ...وَأتَلَهّفُ إلَيْكَ... فَتَهْرُبُ مِنّي
وَ كَانَ قَاسِيا ً جِدّا ًأنْ أشْعُرَ بكَ فِي كُلِّ لَحْظة
وَ أنْ أتَذَكّرُكَ في كُلِّ لَحْظة ...وَ أنْ أحْيَا لإجْلِكَ في كُلِّ لَحْظة
حَبَيبي ...لَمْ أكُنْ أنْوي أنْ أعَذّبُكَ ...أوْ أدينَكَ ...أوْ حَتّىَ أنْ ألومَك ..
أرَدْتُ أنْ أبوُحَ إلَيْك .... وَ أبْكِي بَيْنَ ذِراعَيْك
لأشْعُرَ بحُبّكَ الْعَذْب ......
فَأوُاسِي نَفْسِي ..دُوُنَ أنْ تُوَاسِينِي ..لأحُبّك أكْثَرَ وَأعَذّبُ نَفْسِي فِيكَ أكْثَر ...
وَأسْألُكََ عَنْ آخِر ِ أخْبَاري ......
وَأبُوُحُ إلَيْكَ ببقَايَا أسْراري
أرَدْتُ أنْ أسْألَكَ ...أيْنَ أنْتَ مِنِّي
وَ أيْنَ أرَاكَ حِينَ أحْتاجُ إلَيْك
وَ حِينَ أشْتَاقُ إلَيْكَ ... وَ حِينَ أتَألّمُ وَحْدِي ...وَأحْزنُ وَحْدِي ...
وَأذْبَحُ وَحْدِي ...بَعِيدا ً عَنْ عَيْنَيْكَ ...وَعَنْ غَضَبكَ ...وَعَنْ قَلْبكَ النّدِي .....
أيْنَ أنْت .. ؟!